في 12 سبتمبر 1952، عند الغسق، رأى ثلاثة فتيان كرة نارية حمراء تعبر السماء وتهبط على تل قرب بلدة فلاتوودز. ركضوا لإخبار كاثلين ماي، والدة أحدهم. شكلت مجموعة من 7 أشخاص — بينهم جندي من الحرس الوطني — وصعدوا إلى التل. هناك، وجدوا كرة نارية حمراء ضخمة بحجم سيارة، تنبعث منها رائحة كبريت ومعدن محترق. فجأة، لاحظوا عينين متوهجتين في الظلام. ثم ظهر المخلوق: طوله 3 أمتار، رأس ضخم على شكل معين — "ورقة البستوني" — بلون أحمر دموي. عينان برتقاليتان متوهجتان. جسد أسفل الرأس مباشرة، ملفوف بما يشبه التنورة المعدنية. أصدر صوتاً حاداً وبدأ يطفو نحوهم. ركض الجميع مذعورين.
في الأيام التالية، عانى جميع الشهود من أعراض جسدية: غثيان، تقيؤ، تهيج في الحلق والعينين. احتاجوا لأسابيع للتعافي. الجيش قال: "رأيتم نيزكاً وبومة". الشهود ردوا: "بومة بطول 3 أمتار ورأس معيني ورائحة كبريت؟". حادثة فلاتوودز بقيت أحد أكثر لقاءات الكائنات غرابة في التاريخ.
ملخص القضية: 7 أشخاص شاهدوا مخلوقاً غريباً (3 أمتار، رأس معيني أحمر) بعد سقوط كرة نارية في فلاتوودز، 1952. عانوا من أعراض جسدية. الجيش فسرها بنيزك وبومة. القضية شهيرة في فلكلور فيرجينيا الغربية.
🦉 نظرية البومة: إهانة للشهود؟
سلاح الجو قال إن الشهود رأوا نيزكاً، ثم خافوا من بومة على غصن شجرة. لكن 7 أشخاص — بينهم جندي — أقسموا أن ما رأوه لم يكن بومة. الرائحة الكبريتية، الأعراض الجسدية، وكون المخلوق طاف نحوهم — لا شيء من هذا ينطبق على بومة.
"لم تكن بومة. لم يكن نيزكاً. كان حياً. وكانت رائحته كالموت."