في 12 أبريل 2016، ذهبت ميكايلا بالي (16 عاماً) إلى مدرستها الثانوية في يوركتون، ساسكاتشوان. في الصباح، كانت في المدرسة. ثم غادرت. ذهبت إلى محطة الحافلات. كاميرات المراقبة صورتها هناك. كانت تتحدث في هاتفها. كانت ترسل رسائل. ثم... اختفت. لم تستقل أي حافلة. لم تعد إلى المنزل. لم يتصل بها أحد. ميكايلا تبخرت من محطة حافلات في وضح النهار. 8 سنوات من البحث. ورسائلها الأخيرة ما زالت لغزاً.
رسائل غامضة: في الأيام التي سبقت اختفائها، كانت ميكايلا ترسل رسائل لأصدقائها تقول فيها: "أحتاج إلى مساعدة. أنا في ورطة." لكنها لم تخبر أحداً ما هي الورطة. الشرطة فحصت هاتفها وحساباتها. وجدت أنها كانت تتحدث مع أشخاص غرباء على تطبيق Kik. هل التقت بأحدهم في ذلك اليوم؟
🔍 البحث
الشرطة بحثت في المدينة. في المقاطعة. في الغابات. لم يتم العثور على أي أثر. ميكايلا كانت مراهقة عادية. لديها أصدقاء. لديها عائلة. لم تكن لتهرب. آخر شخص تحدث معها كان شخصاً مجهولاً على تطبيق Kik. الشرطة لم تستطع تعقبه. ميكايلا اختفت. وعائلتها ما زالت تنتظر.
📅 الخط الزمني لاختفاء ميكايلا
"كانت تقول إنها في ورطة. لم تخبرني ما هي. كنت سأساعدها. كنت سأفعل أي شيء."
الخلاصة: 8 سنوات من الأسئلة. ميكايلا بالي خرجت من المدرسة. ذهبت إلى محطة حافلات. واختفت. 8 سنوات. رسائل غامضة. أشخاص مجهولون على الإنترنت. وعائلة ما زالت تبحث عن ابنتها.