في 10 سبتمبر 2001، شوهدت سنها فيليب (31 عاماً)، طبيبة مقيمة في مستشفى في مانهاتن السفلى، في متجر قرب شقتها. اشترت ملابس. تحدثت مع البائع. بدت طبيعية. ثم... اختفت. في اليوم التالي، 11 سبتمبر 2001، ضربت الطائرات البرجين التوأمين. آلاف الأبرياء ماتوا. وفي فوضى ذلك اليوم، أصبحت سنها فيليب واحدة من أكثر حالات الاختفاء غموضاً في التاريخ. هل ماتت في البرجين؟ هل كانت هناك عندما وقع الهجوم؟ أم أنها اختفت عمداً، مستغلة فوضى 11 سبتمبر لتبدأ حياة جديدة؟ 23 عاماً من الغموض.
آخر من شوهدت: شقتها كانت تبعد بضعة شوارع فقط عن مركز التجارة العالمي. في صباح 11 سبتمبر، كانت نوبتها تبدأ في المستشفى (الذي يبعد 3 شوارع عن البرجين). شهود قالوا إنهم رأوا طبيبة تشبهها تساعد الجرحى بعد الهجوم. لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً.
👩⚕️ من كانت سنها فيليب؟
سنها كانت طبيبة مقيمة (Resident) في مستشفى سانت فنسنت في مانهاتن السفلى. كانت من أصل هندي. متزوجة من طبيب (رون ليبيرمان). كانت تعيش حياة مزدوجة: طبيبة محترمة نهاراً، وامرأة تتردد على حانات المثليين ليلاً. كانت لديها مشاكل زوجية. في الليلة السابقة لاختفائها، تشاجرت مع زوجها. خرجت. عادت متأخرة. في الصباح... اختفت.
🤔 النظريات: بطلة أم هاربة؟
🏥 1. ماتت كبطلة
هذه هي الرواية التي تفضلها عائلتها: سنها كانت في شقتها صباح 11 سبتمبر. سمعت الانفجار. ركضت إلى موقع الهجوم لمساعدة الجرحى (كطبيبة). وماتت عندما انهارت الأبراج. اسمها غير مدرج في قائمة الضحايا الرسمية لأنها لم تكن تعمل في البرجين.
🏃♀️ 2. هربت لتبدأ حياة جديدة
النظرية الأخرى: سنها استغلت فوضى 11 سبتمبر لتختفي. كانت تعيش حياة سرية. كان لديها مشاكل زوجية. ربما قررت أن "تموت" في 11 سبتمبر لتولد من جديد تحت اسم آخر.
📅 الخط الزمني لاختفاء سنها
"لا أعرف أين هي. لكني أعرف أنها كانت طبيبة. وكانت ستركض لمساعدة الجرحى."
الخلاصة: بطلة أم هاربة؟ سنها فيليب تبقى لغزاً. هل ماتت كبطلة في أسوأ يوم في تاريخ أمريكا؟ أم استغلت الفوضى لتختفي؟ عائلتها اختارت أن تصدق أنها بطلة. والحقيقة... ربما لن نعرفها أبداً.