storydz.com | قصص الاغتيالات
🇸🇦🇬🇧🇫🇷
🕊️ قصص أونلاين | storydz.com

🕊️ اغتيال إسحاق رابين 1995

4 نوفمبر 1995 | تل أبيب | 3 رصاصات | رئيس وزراء يغني للسلام

في ليلة 4 نوفمبر 1995... تجمع 100 ألف شخص في ميدان ملوك إسرائيل (ميدان رابين حالياً) في تل أبيب. مظاهرة. من أجل السلام. رئيس الوزراء إسحاق رابين. 73 سنة. جنرال سابق. محارب. تحول إلى رجل سلام. وقف على المنصة. تحدث. ثم... غنى. "أغنية السلام." شيئاً لم يفعله من قبل. كان سعيداً. كان مؤمناً. في الساعة 9:40 مساءً... نزل من المنصة. متوجهاً إلى سيارته. في الممر الخلفي... اقترب منه شاب. يهودي. متدين. طالب قانون. اسمه ييجال أمير. أخرج مسدساً. أطلق 3 رصاصات. رابين سقط. بعد 40 دقيقة... مات على طاولة العمليات. رصاصة اخترقت رئته. أخرى قطعت حبله الشوكي. الثالثة... استقرت في قلبه. لكن الرصاصة الحقيقية... قتلت السلام.

رصاصة قتلت السلام: اغتيال رابين لم يكن مجرد قتل رئيس وزراء. كان قتل عملية السلام. بعد 30 سنة... السلام لم يعد.

👤 من هو إسحاق رابين؟

إسحاق رابين. جنرال. قائد الجيش الإسرائيلي في حرب 1967. وزير دفاع. سفير. رئيس وزراء (1974-1977). ثم... عاد 1992. هذه المرة... كرجل سلام. وقع اتفاقيات أوسلو 1993 مع ياسر عرفات. اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية. أعطى الفلسطينيين حكماً ذاتياً. حصل على جائزة نوبل للسلام 1994. لكن في إسرائيل... كثيرون اعتبروه خائناً. تنازل عن أرض. سلمها "للإرهابيين." اليمين المتطرف كرهه. الحاخامات حرضوا ضده. المظاهرات... طالبت بموته. وفي 4 نوفمبر... تحقق ما أرادوا.

🔫 ليلة الاغتيال

في ذلك المساء... كان رابين في قمة سعادته. 100 ألف شخص. يهتفون للسلام. غنى. ابتسم. كان نائماً في السيارة... عندما أيقظه صوت الرصاص. 3 رصاصات. من الخلف. حارسه الشخصي أمسك بالقاتل. صرخ أحدهم: "لا تقلقوا. إنها رصاصات فارغة. مجرد مزحة." لم تكن مزحة. رابين نزف. نقل إلى المستشفى. الساعة 11:14 مساءً... أعلن الأطباء: "مات." الوزيرة الأولى. مستشاروه. جنرالاته. وقفوا حول سريره. دموع. صمت. وفي الخارج... حشد يبكي. يغني "أغنية السلام." الأغنية التي غناها رابين قبل ساعتين.

👤 ييجال أمير: القاتل المتطرف

ييجال أمير. 25 سنة. طالب قانون. يهودي متدين. مستوطن. كان يعتقد أن رابين "خائن." "سلم أرض إسرائيل للعرب." "يستحق الموت." خطط للاغتيال 3 مرات. فشل. في الرابعة... نجح. عندما سألته الشرطة: "لماذا قتلته؟" قال: "لم أقتل رئيس وزراء. قتلت خائناً. لو لم أقتله... لسلم القدس." حكم عليه: مؤبد 6 مرات. + 6 سنوات إضافية. في السجن... تزوج. أنجب. لم يندم. قال: "كنت سأفعلها مرة أخرى."

💔 ما بعد الاغتيال: السلام يموت

بعد موت رابين... انهارت عملية السلام. خلفه شيمون بيريز. حاول. لكنه خسر الانتخابات لصالح بنيامين نتنياهو (اليمين). السلام... توقف. 30 سنة. والصراع مستمر. كثيرون يقولون: "لو عاش رابين... لكان هناك سلام اليوم." ربما. وربما لا. لكن ما هو مؤكد: 3 رصاصات. في ليلة 4 نوفمبر. غيرت تاريخ الشرق الأوسط.

"غنوا للسلام. لا تهمسوا صلاة. غنوا للسلام بصوت عال."

— إسحاق رابين، من خطابه الأخير قبل دقائق من اغتياله

📅 الخط الزمني: 4 نوفمبر 1995

21:30رابين يلقي خطابه. يغني أغنية السلام
21:403 رصاصات في الممر الخلفي
21:45وصول رابين إلى مستشفى إيخيلوف
23:14إعلان وفاة رابين

الخلاصة: الرصاصة التي ما زالت تدمي. 30 سنة. والشرق الأوسط لم يتعاف من 3 رصاصات. رابين مات. والسلام... ربما مات معه.

القصة التالية:

اغتيال ليون تروتسكي
العودة إلى الصفحة الرئيسية