storydz.com | وثائقيات تاريخية موثقة
🇸🇦 🇬🇧 🇫🇷
📖 قصص أونلاين | storydz.com

⚽ محمد صلاح

في قرية صغيرة اسمها نجريج (محافظة الغربية. مصر)، ولد طفل. اسمه محمد صلاح. كان يلعب الكرة في الشارع. حافي القدمين. مثل كل أطفال مصر. لكن هذا الطفل... كان مختلفاً. كان يحلم. لم يكن يريد أن يصبح لاعباً في الدوري المصري فقط. كان يريد أوروبا. كان يريد المجد. في سن 14 سنة: كان يسافر 8 ساعات يومياً (4 ساعات ذهاباً. 4 ساعات إياباً) من قريته إلى القاهرة. في ميكروباص مزدحم. للتدريب مع نادي المقاولون العرب. 5 أيام في الأسبوع. لمدة 3 سنوات. لم يشتك. لم يتعب. كان يعرف: هذا هو الطريق. في 2012 (20 سنة): انتقل إلى بازل السويسري. في 2014: تشيلسي الإنجليزي. في 2017: ليفربول. وفي ليفربول... أصبح أسطورة. ملك الأنفيلد. الفرعون المصري. هداف. بطل أوروبا. بطل إنجلترا. أفضل لاعب في العالم (في قلوب الملايين). هذه قصة الصبي الذي ركب الميكروباص... ووصل إلى القمر.

خلاصة مسيرة محمد صلاح: 1) ولد 1992 في قرية نجريج (الغربية. مصر). 2) بدأ في نادي عثامله (فريق القرية). ثم طنطا. ثم المقاولون العرب (القاهرة). 3) 8 ساعات سفر يومياً للتدريب (14-17 سنة). 4) 2012: احترف في بازل (سويسرا). 5) 2014: انتقل إلى تشيلسي (إنجلترا). لم ينجح. 6) 2015: إعارة إلى فيورنتينا (إيطاليا). ثم روما. تألق. 7) 2017: ليفربول (42 مليون يورو). 8) 2018: أفضل لاعب في أفريقيا. أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي. 9) 2019: بطل دوري أبطال أوروبا. 10) 2020: بطل الدوري الإنجليزي (أول مرة لليفربول منذ 30 سنة). 11) 2022: أفضل لاعب في أفريقيا للمرة الثانية.

🚐 8 ساعات في الميكروباص

هذه القصة... هي جوهر أسطورة صلاح. في سن 14: انضم لنادي المقاولون العرب (في القاهرة). لكن المشكلة: كان يعيش في نجريج (120 كم من القاهرة). لا سيارة. لا مال. فقط... حلم. كيف يذهب؟ الميكروباص. كل يوم. يستيقظ الساعة 6 صباحاً. يركب الميكروباص. 4 ساعات (نجريج → طنطا → القاهرة). يتدرب ساعتين. ثم 4 ساعات عودة. يصل البيت 10 مساءً. ينام. يستيقظ 6 صباحاً. اليوم التالي. نفس الشيء. 5 أيام في الأسبوع. 3 سنوات. لم يتأخر عن تمرين واحد. المدربون... لاحظوا. قالوا: "هذا الولد... مختلف". كانوا يعطونه طعاماً. نقوداً للمواصلات. كانوا يرون في عينيه... الجوع. ليس جوع الطعام. بل جوع النجاح. جوع المجد. جوع... الخروج من القرية إلى العالم.

🇨🇭 بازل: الحلم يبدأ

في 2012: لعب المقاولون مباراة ودية ضد بازل السويسري. صلاح (20 سنة) سجل هدفين. الفريق السويسري... أُعجب. اشتراه. 2 مليون يورو. في بازل: بدأ يتألق. فاز بالدوري السويسري. لعب في دوري الأبطال. سجل في مرمى تشيلسي (مرتين!). تشيلسي... لاحظ. قالوا: "نريده". في يناير 2014: انتقل صلاح إلى تشيلسي. 11 مليون جنيه إسترليني. الحلم... أصبح حقيقة. البريميرليغ. ستامفورد بريدج. لكن... في تشيلسي... لم يلعب. المدرب (جوزيه مورينيو) لم يثق به. 19 مباراة فقط في موسمين. كان يجلس على الدكة. يبكي. كان يعرف: "أنا أفضل من هذا. أنا أستحق أكثر". في 2015: رحل. إعارة إلى فيورنتينا. ثم روما.

🇮🇹 روما: القيامة

في إيطاليا... ولد صلاح من جديد. فيورنتينا: 9 أهداف في 26 مباراة. روما (2015-2017): 34 هدفاً في 83 مباراة. أسرع لاعب في الدوري الإيطالي. مراوغ. هداف. صانع ألعاب. كان يدمر الدفاعات. ليفربول... كان يراقب. المدرب يورغن كلوب قال: "هذا هو اللاعب الذي أريده". في صيف 2017: دفع ليفربول 42 مليون يورو (رقم قياسي للنادي آنذاك). جماهير ليفربول... تذمرت. "42 مليون للاعب فشل في تشيلسي؟!". صلاح... لم يرد بالكلام. رد بالأهداف.

🔴 ليفربول: ملك الأنفيلد

موسم 2017-2018: صلاح... انفجر. 32 هدفاً في الدوري الإنجليزي. رقم قياسي (في موسم من 38 مباراة). 44 هدفاً في كل المسابقات. أفضل لاعب في إنجلترا. أفضل لاعب في أفريقيا. هدف خرافي ضد إيفرتون (مراوغة 4 لاعبين). هدف من 40 ياردة ضد تشيلسي. جماهير ليفربول... ألفت له أغنية: "Mo Salah! Mo Salah! Running down the wing!". أصبح أيقونة. ليس فقط كلاعب. بل كإنسان. مسلم. متواضع. يسجد بعد كل هدف. يرفض الخمر (حتى في احتفالات الفريق). يتبرع للمستشفيات في مصر. يبني مدارس. يرفض أن يكون "نجماً متكبراً". في 2018: كاد يفوز بدوري الأبطال. خسر النهائي (أمام ريال مدريد). خرج مصاباً (بسبب تدخل سيرجيو راموس). بكى. لكنه... عاد. 2019: بطل دوري أبطال أوروبا. 2020: بطل الدوري الإنجليزي (أول مرة منذ 30 سنة). صلاح... كان الملك.

"لم أكن أفضل لاعب في فريقي. لم أكن أفضل لاعب في قريتي. لكني كنت أعمل. أعمل. أعمل. العمل الجاد... هو سر كل شيء."

— محمد صلاح

🇪🇬 مصر: أيقونة وطنية

في مصر... صلاح ليس مجرد لاعب. هو بطل قومي. في 2017: قاد مصر للتأهل لكأس العالم (بعد 28 سنة غياب). سجل ركلة الجزاء الحاسمة في مرمى الكونغو. 100 مليون مصري... بكوا. رقصوا. خرجوا إلى الشوارع. صلاح... كان المنقذ. في كأس العالم 2018: لعب مصاباً (بعد تدخل راموس في نهائي الأبطال). لم يكن 100%. لكنه... لعب. سجل هدفين. رغم الخروج... كان بطلاً. في 2021: قاد مصر لنهائي كأس الأمم الأفريقية. خسر. بكى. لكن شعبيته... لم تهتز. هو "فخر العرب". "الفرعون". تمثاله في مدام توسو. صورته في كل مكان. من نجريج... إلى العالمية. 100 مليون... يحبونه.

32
هدفاً في موسم 2018
42M
يورو قيمة انتقاله
3
مرات أفضل لاعب أفريقي
8 ساعات
سفر يومي للتدريب

🤔 أسئلة شائعة

1) كم هدفاً سجل صلاح في مسيرته؟ أكثر من 300 هدف (مع الأندية والمنتخب). يتزايد كل أسبوع.

2) هل صلاح أفضل لاعب مصري في التاريخ؟ كثيرون يقولون نعم. ينافسه محمد أبو تريكة. محمود الخطيب. لكن صلاح... حقق ما لم يحققه أحد (الدوري الإنجليزي. دوري الأبطال).

3) لماذا يسجد بعد كل هدف؟ شكراً لله. يقول: "كل ما أنا فيه... من فضل ربي". السجدة... أصبحت علامته التجارية. أسلم بسببها كثيرون في إنجلترا!

4) هل سيعود إلى مصر؟ يقول: "ربما. في نهاية مسيرتي". جماهير الزمالك والأهلي... يحلمون. لكنه الآن... في القمة. والقمة... في ليفربول.

الفرعون

"محمد صلاح... ليس مجرد لاعب كرة قدم. إنه حلم. حلم كل طفل مصري. كل طفل عربي. كل طفل فقير. 'يمكنك أن تصل'. 'يمكنك أن تفعلها'. 'لا تدع الظروف توقفك'. 8 ساعات في الميكروباص. سنوات من التعب. الإحباط في تشيلسي. العودة من إيطاليا. كل هذا... صنع الأسطورة. صلاح... ليس موهبة فقط. إنه إرادة. إرادة فولاذية. 'الفرعون'. ليس لأنه مصري فقط. بل لأنه... ملك. ملك القلوب. ملك الأنفيلد. ملك الكرة العربية."

1992ولادة محمد صلاح في قرية نجريج (الغربية. مصر).
2006-20108 ساعات سفر يومياً للتدريب مع المقاولون العرب.
2012الانتقال إلى بازل السويسري.
2014تشيلسي. لم ينجح.
2015-2017فيورنتينا ثم روما. التألق في إيطاليا.
2017الانتقال إلى ليفربول. بداية الأسطورة.
2019-2020بطل أوروبا. بطل إنجلترا.

القصة التالية:

معجزة برن 1954
العودة للرئيسية