storydz.com | أشهر الجرائم الغامضة في التاريخ
🇸🇦🇬🇧🇫🇷
🪓 قصص أونلاين | storydz.com

🪓 جرائم بوردن - الفأس التي هزت أمريكا

1892 | فول ريفر | ليزي بوردن | 41 ضربة فأس | أشهر قصيدة جريمة

في صباح 4 أغسطس 1892، في منزل متواضع في فول ريفر بولاية ماساتشوستس، حدثت جريمة ستتحول إلى أسطورة. أندرو بوردن (70 سنة) وزوجته آبي (65 سنة). قتلا بوحشية. بفأس. 41 ضربة. الجثتان مقطعان. الدماء في كل مكان. المشتبه بها الوحيدة: ليزي بوردن. ابنة أندرو. 32 سنة. غير متزوجة. تعيش في المنزل. هادئة. غريبة. لكن هل فعلتها؟ بعد 132 سنة... ما زلنا لا نعرف. هذه قصة الجريمة التي ألهمت قصيدة الأطفال الشهيرة: "ليزي بوردن أخذت فأساً... وأعطت أمها 40 ضربة..."

تنبيه: هذه القصة تحتوي على تفاصيل مرعبة عن جريمة قتل بفأس. التفاصيل مأخوذة من تقارير الشرطة والتحقيقات.

👨‍👩‍👧 عائلة بوردن: بيت الكراهية

عائلة بوردن لم تكن سعيدة. أندرو كان غنياً. لكنه كان بخيلاً. قاسياً. رفض أن يعيش في حي الأغنياء. أصر على منزل متواضع. آبي (زوجة الأب) لم تكن محبوبة. ليزي وأختها إيما كرهتاها. كانت هناك نزاعات على الميراث. على المال. على الممتلكات. ليزي كانت امرأة غير متزوجة في زمن لا يرحم العانسات. كانت محبوسة. مكبوتة. غاضبة. قبل الجريمة بأيام... حاولت ليزي شراء سم (حمض البروسيك). قالت إنه "لتنظيف الفراء." الصيدلي رفض. هذا سيصبح دليلاً في المحاكمة.

🪓 يوم الجريمة: 4 أغسطس 1892

في ذلك الصباح، كان أندرو في الخارج. عاد حوالي 10:30 صباحاً. استلقى على الأريكة. نام. ليزي قالت إنها كانت في الحظيرة. تبحث عن أثقال صيد. عندما عادت... وجدت أباها ميتاً. وجهه محطم. 11 ضربة فأس. الدماء تغطي الأريكة. صرخت. استدعت الجارة. ثم... وجدوا آبي. في الطابق العلوي. في غرفة النوم. ميتة. 19 ضربة فأس. رأسها محطم تماماً. 30 ضربة للأب (10 للأم في رواية أخرى، لكن التشريح أكد 11 للأب و19 للأم = المجموع حوالي 30-41). الشرطة وصلت. وجدت فأساً في القبو. مقبضه مكسور. رأسه نظيف. كأن أحداً غسله.

👩 ليزي بوردن: المتهمة الوحيدة

ليزي كانت المشتبه بها الوحيدة. لماذا؟ كانت في المنزل. لم يكن هناك دخيل. لم تسرق أشياء. الجريمة كانت شخصية. غاضبة. ليزي كانت باردة. هادئة. لم تبك. الشرطة ظنت أن هذا دليل على guilt. لكن ربما كانت في صدمة. ربما كانت بريئة. فتشوا ملابسها. وجدوا فستاناً محروقاً. قالت: "كان ملطخاً بالطلاء. أحرقته." الشرطة ظنت: "بل كان ملطخاً بالدماء." لكن لا دليل. 7 أيام بعد الجريمة... اعتقلت ليزي. بدأت محاكمة العصر.

⚖️ محاكمة العصر: البراءة

محاكمة ليزي بوردن بدأت في يونيو 1893. كانت حديث أمريكا. امرأة متهمة بقتل والديها بفأس! القاضي كان متعاطفاً معها. هيئة المحلفين كلها رجال. لم يتخيلوا أن "امرأة محترمة" يمكن أن ترتكب مثل هذه الوحشية. الأدلة كانت ضعيفة: لا شهود. لا اعتراف. الفأس لا بصمات عليه. الفستان المحروق ليس دليلاً كافياً. السم الذي حاولت شراءه... لم تستخدمه. المحامي دافع بذكاء: "كيف لامرأة ضعيفة أن تقتل رجلين بفأس في دقائق؟ ثم تنظف نفسها؟ هذا مستحيل." المحلفون اقتنعوا. بعد ساعة من المداولات... خرجوا. الحكم: غير مذنبة. ليزي بوردن... بريئة.

📅 الخط الزمني: الجريمة والمحاكمة

4 أغسطس 1892مقتل أندرو وآبي بوردن بفأس
11 أغسطس 1892اعتقال ليزي بوردن
يونيو 1893محاكمة العصر. براءة ليزي
1893-1927ليزي تعيش في فول ريفر. منبوذة. وحيدة
1927وفاة ليزي عن 66 سنة

🎵 قصيدة الأطفال الشهيرة

بعد المحاكمة، انتشرت قصيدة أطفال في كل أمريكا. ما زالت تردد حتى اليوم:

"Lizzie Borden took an axe
And gave her mother forty whacks.
When she saw what she had done
She gave her father forty-one."

— القصيدة الشعبية (رغم أن عدد الضربات الحقيقي أقل)

القصيدة خلدت ليزي. لكنها شوهت الحقيقة. لم تكن 40 و41 ضربة. بل 19 و11. لكن الأسطورة أقوى من الحقيقة.

🤔 من قتل آل بوردن إذن؟

🔴 1. ليزي بوردن

النظرية الأقوى. الدافع: المال والكراهية. الأدلة: وجودها في المنزل. الفستان المحروق. محاولة شراء السم. سلوكها البارد.

🔴 2. الخادمة بريدجيت

كانت في المنزل أيضاً. لكن لا دافع واضح. والخادمة عادت إلى أيرلندا بعد الجريمة بسنوات.

🔴 3. ابن عم غير شرعي

نظرية: لأندرو ابن غير شرعي. جاء يطلب المال. قتله. لكن لا دليل.

🔴 4. رجل غريب

نظرية: رجل دخل. سرق. قتل. لكن لم يسرق شيئاً. الجريمة تبدو شخصية جداً.

🏛️ منزل بوردن اليوم

منزل بوردن في فول ريفر ما زال موجوداً. تحول إلى متحف. وفندق. يمكنك النوم في غرفة ليزي. في غرفة آبي (حيث قتلت). على الأريكة (حيث قتل أندرو). آلاف السياح يزورونه سنوياً. يلتقطون الصور. يقرأون عن الجريمة. يتساءلون: "هل كانت ليزي مذنبة؟"

الخلاصة: بريئة في المحكمة... مدانة في التاريخ. ليزي بوردن برأتها المحكمة. لكن التاريخ أدانها. القصيدة جعلتها قاتلة في أذهان الملايين. 132 سنة... وما زلنا لا نعرف. ربما كانت بريئة. ربما كانت مذنبة. الفأس الحقيقية اختفت. والحقيقة... ماتت مع ليزي.

القصة التالية:

جون بينيت رامزي - ملكة جمال الطفولة
العودة إلى الصفحة الرئيسية