في ليلة 28 نوفمبر 1981، كانت نجمة هوليوود ناتالي وود على متن يخت "سبليندور" قرب جزيرة كاتالينا. معها زوجها الممثل روبرت فاغنر. وشريكها في الفيلم كريستوفر والكن. وقبطان اليخت دينيس دافيرن. كانوا يشربون. يحتفلون بنهاية تصوير فيلم "Brainstorm." في صباح اليوم التالي... كانت ناتالي ميتة. جثتها عائمة في المحيط. على بعد ميل من اليخت. قارب النجاة الصغير كان معها. طافية أيضاً. ماذا حدث في تلك الليلة؟ 43 سنة مرت. والجواب ما زال غامضاً. هذه قصة الموت الذي هز هوليوود. قصة نجمة جميلة. زوج غيور. ورحلة بحرية تحولت إلى جريمة... أو حادث.
تنبيه: هذه القصة تحتوي على تفاصيل موت غامض. في 2018، أعيد فتح القضية. روبرت فاغنر يعتبر "شخصاً ذا أهمية" في التحقيق.
🌟 من هي ناتالي وود؟
ولدت ناتالي وود (ناتاليا زاخارينكو) في 20 يوليو 1938 في سان فرانسيسكو. من أصل روسي. أصبحت نجمة طفلة في سن 5. ثم نجمة كبيرة في هوليوود. أشهر أفلامها: Rebel Without a Cause. West Side Story. Splendor in the Grass. Gypsy. كانت جميلة. موهوبة. رشحت للأوسكار 3 مرات. في 1981، كانت في ذروة شهرتها. تصور فيلم Brainstorm مع كريستوفر والكن. وكانت متزوجة من روبرت فاغنر - للمرة الثانية.
💔 زواج ناتالي وروبرت: قصة حب عاصفة
تزوجت ناتالي وروبرت فاغنر مرتين. الأولى 1957-1962. والثانية 1972 حتى وفاتها 1981. كان زواجهما مليئاً بالغيرة. بالمشاكل. بالخيانات. روبرت كان يغار بشدة. خاصة من كريستوفر والكن. في موقع تصوير Brainstorm، انتشرت شائعات عن تقارب بين ناتالي وكريستوفر. روبرت كان غاضباً. في ليلة الحادث... كان الثلاثة معاً. على يخت صغير. في المحيط. والكحول يتدفق.
🌙 ليلة الموت: ماذا حدث على اليخت؟
وفقاً لشهادة روبرت وكريستوفر والقبطان: في تلك الليلة، تشاجر روبرت وناتالي. كان روبرت غيوراً من كريستوفر. حطم زجاجة نبيذ. صرخ. غادرت ناتالي إلى غرفتها. بعد ساعات... اختفت. لم يلاحظ أحد في البداية. ظنوا أنها نزلت إلى قارب النجاة. لكنها لم تعد. في الصباح... وجدوا جثتها. عائمة في الماء. ترتدي سترة نجاة حمراء. قارب النجاة قربها. لكن الجثة... كانت عليها كدمات. على وجهها. على ذراعيها. على ساقيها. كدمات لا تفسرها "السقوط في الماء."
🕵️ التحقيق: حادث أم جريمة؟
في البداية، حكمت الشرطة: "موت عرضي." ناتالي - التي كانت تخاف الماء بشدة - نزلت إلى قارب النجاة ليلاً. انزلقت. سقطت. غرقت. لكن التفاصيل لا تتطابق. لماذا تنزل امرأة تخاف الماء إلى قارب في ليلة مظلمة؟ لماذا الكدمات على الجسد؟ شاهد على الشاطئ سمع صراخاً تلك الليلة. "ساعدوني! أحد يساعدني!" صراخ امرأة. استمر 15 دقيقة. ثم صمت. لماذا لم يتحرك أحد على اليخت؟
🔄 2018: إعادة فتح القضية
في 2018، بعد 37 سنة، أعادت شرطة لوس أنجلوس فتح القضية. لماذا؟ أدلة جديدة. شهود جدد. تحليل متطور. وأعلنت الشرطة: روبرت فاغنر "شخص ذو أهمية." بمعنى: مشتبه به. القبطان دينيس دافيرن اعترف في 2011 (قبل موته): "كذبنا. روبرت قال لنا لا نتصل بالشرطة فوراً. انتظر. روبرت هو المسؤول." لكن روبرت فاغنر ينفي كل شيء. يقول: "أحببت ناتالي. لم أقتلها."
"سمعنا صراخ امرأة. 'ساعدوني! أرجوكم!' استمر طويلاً. ثم توقف. كان صوتاً مرعباً."
📅 الخط الزمني: 43 سنة من الغموض
🤔 النظريات: ماذا حدث لناتالي وود؟
🔵 1. روبرت قتلها
شجار عنيف. روبرت يضربها. تقع. تموت (أو تدفع في الماء). روبرت ينتظر. ثم يبلغ. القبطان والكن يتستران.
🔵 2. حادث عرضي
ناتالي نزلت إلى القارب. انزلقت. سقطت. غرقت. روبرت لم يسمع شيئاً. كل شيء مجرد سوء فهم.
🔵 3. انتحار
نظرية ضعيفة. ناتالي كانت خائفة من الماء. لم تنتحر أبداً. لكن البعض يطرحها.
🎬 روبرت فاغنر اليوم
روبرت فاغنر الآن في الـ 94 من عمره. ما زال ينفي. لم يوجه له تهمة رسمية أبداً. لكن ظل الشك يطارده. كريستوفر والكن نادراً ما يتحدث عن تلك الليلة. يقول: "لا أعرف ما حدث. كنت نائماً." القضية ما زالت مفتوحة. وربما... ستموت مع روبرت فاغنر.
الخلاصة: نجمة ماتت في الظلام. ناتالي وود كانت نجمة. جميلة. موهوبة. في ذروة مجدها. ماتت في ليلة مظلمة. في ماء بارد. وحيدة. 43 سنة... وزوجها ما زال ينفي. والشرطة ما زالت تشك. والحقيقة... ما زالت في قاع المحيط.