في 31 مارس 2006، خرج براين شيفر (27 عاماً)، طالب الطب اللامع في جامعة ولاية أوهايو، مع أصدقائه للاحتفال ببداية عطلة الربيع. بعد منتصف الليل، انتهى بهم المطاف في حانة "Ugly Tuna Saloona" في الطابق الثاني من مبنى تجاري. عند 1:55 صباحاً، تحدث براين مع صديقتين خارج الحانة، ثم قال إنه سيعود إلى الداخل ليبحث عن صديق آخر. عبر الباب. والتقطته كاميرات المراقبة وهو يدخل.
لكن الكاميرات لم تلتقطه وهو يخرج. أبداً. كل مخرج في المبنى كان مراقباً. كل باب. كل زاوية. براين شيفر دخل المبنى في 1 أبريل 2006، واختفى. لم يستخدم هاتفه. لم يسحب أموالاً. لم يتصل بأحد. 18 عاماً من الغموض.
ملخص القضية: براين راندال شيفر (25 فبراير 1979) طالب طب اختفى من حانة في كولومبوس، أوهايو في 1 أبريل 2006. الكاميرات صورته يدخل عند 1:55 صباحاً. لم تصوره أي كاميرا وهو يخرج. هاتفه ومحفظته وسيارته تركت. والده راندي توفي في 2008 دون أن يعرف ما حدث لابنه.
📹 أحجية الكاميرات
المبنى كان له مخرجان فقط: الباب الأمامي (مراقب) ومخرج الطوارئ (مراقب). كان هناك مخرج ثالث — باب خلفي يؤدي إلى موقع بناء مجاور. لكنه كان مسدوداً جزئياً بالأنقاض. هل خرج براين من هناك؟ ولماذا؟ الجثة لم تُعثر عليها. النظرية الأقوى: سقط في حفرة في موقع البناء وبقي هناك.
"ابني دخل ذلك البار ولم يخرج منه أبداً. شخص ما يعرف شيئاً. على شخص ما أن يتكلم."