storydz.com | قصص السفاحين الموثقة
🇸🇦🇬🇧🇫🇷
🐺 قصص أونلاين | storydz.com

🐺 ديفيد بيركوفيتز - ابن سام

القاتل الذي أرعب نيويورك - 6 قتلى ورسائل للشرطة

في صيف 1976، بدأت نيويورك تشهد سلسلة من الهجمات الغامضة. القاتل كان يستهدف العشاق في سياراتهم المتوقفة. كان يمشي إليهم بهدوء. يخرج مسدساً. يطلق النار من مسافة قريبة. ثم يختفي في الظلام. لم يسرق شيئاً. لم يغتصب أحداً. كان فقط... يقتل. في إحدى المرات، ترك رسالة للشرطة: "أنا وحش. أنا ابن سام. أحب الصيد. صيد العشاق في سياراتهم." هذه الرسالة أرعبت المدينة. من هو ابن سام؟ لماذا يقتل؟ وعندما قبضوا عليه... كان الجواب أبسط وأغرب مما توقع الجميع: كلب شيطاني أمره بذلك.

الكلب الشيطاني: عندما قبض على ديفيد بيركوفيتز، قال للشرطة إن جاره (سام كار) كان يمتلك كلباً أسود كبيراً. هذا الكلب، وفقاً لبيركوفيتز، كان ممسوساً بشيطان. كان يتحدث إليه. كان يأمره بقتل الناس. قال بيركوفيتز: "الكلب كان يقول: 'اقتل. اقتل.' وأنا كنت أطيع."

👤 من هو ديفيد بيركوفيتز؟

ولد بيركوفيتز عام 1953. تخلى عنه والداه عند الولادة. تبنته عائلة يهودية. نشأ وحيداً. كان يشتعل الحرائق (علامة مبكرة على الاعتلال النفسي). في الجيش، كان جندياً عادياً. بعد خروجه، عمل في البريد. كان يكتب رسائل غريبة لجيرانه. كان يتجول ليلاً. في 1976، بدأ القتل. ضحاياه كانوا عشوائيين: نساء شابات، رجال، عشاق. كان يطلق النار عليهم في سياراتهم. في المجموع، قتل 6 وأصاب 7.

📝 الرسائل

ما جعل ابن سام مختلفاً عن أي قاتل آخر هو رسائله. كان يكتب للشرطة. كان يكتب للصحافة. رسائل ساخرة. مليئة بالأخطاء الإملائية. مرعبة. في إحدى الرسائل: "أنا ابن سام. أنا وحش. أحب الصيد. سأقتل مرة أخرى. لا يمكنكم إيقافي." هذه الرسائل حولت القضية إلى هستيريا جماعية. نيويورك بأكملها كانت خائفة.

🔍 الاعتقال

في أغسطس 1977، أوقفت الشرطة سيارة متوقفة بشكل غير قانوني. كان بيركوفيتز جالساً داخلها. وجدوا مسدساً. اعترف بكل شيء. قال لهم عن الكلب الشيطاني. لكنه اعترف لاحقاً أن قصة الكلب كانت مجرد حيلة للحصول على حكم بالجنون. كان يعرف بالضبط ما كان يفعله.

📅 الخط الزمني لجرائم ابن سام

1976بداية الهجمات
1977ذروة الرعب. رسائل للشرطة
أغسطس 1977القبض عليه
1978الحكم: 365 عاماً في السجن

"أنا ابن سام. أنا وحش. لا يمكنكم إيقافي."

— من رسالة ديفيد بيركوفيتز للشرطة

الخلاصة: وحش أم مريض؟ ديفيد بيركوفيتز أرعب مدينة بأكملها. قصته أصبحت أسطورة. لكن الحقيقة أبسط: رجل وحيد. غاضب. أراد أن يصبح مشهوراً. واليوم، يقضي بقية حياته في السجن. نادماً. أو... متظاهراً بالندم.

القصة التالية:

ريتشارد راميريز - صائد الليل
العودة إلى الصفحة الرئيسية