في صيف 1985، عاشت كاليفورنيا في رعب. رجل يقتحم المنازل ليلاً عبر النوافذ غير المقفلة. يقتل الرجال بالرصاص. يغتصب النساء — أحياناً تحت تهديد السلاح أمام أطفالهن أو أزواجهن المحتضرين. يرسم نجمة خماسية مقلوبة على الجدران. يهمس: "يعيش الشيطان". ضحاياه تراوحت أعمارهم بين 6 و83 عاماً. لم يكن هناك نمط. لم يكن هناك أمان. أطلقت عليه الصحافة اسم "The Night Stalker" — ملاحق الليل. اسمه الحقيقي: ريتشارد راميريز.
في 31 أغسطس 1985، وبعد 4 أشهر من الرعب، تعرف سكان حي إيست لوس أنجلوس على راميريز من صورته المنشورة في الجرائد. طاردوه في الشوارع وهم يصرخون: "هذا هو الملاحق!". انهالوا عليه بالضرب حتى وصلت الشرطة. كان ينزف، خائفاً، متوسلاً: "أنقذوني!". الرجل الذي أرعب كاليفورنيا قبضت عليه الجماهير العادية.
ملخص القضية: ريكاردو لييفا مونيوز راميريز (29 فبراير 1960 - 7 يونيو 2013) قتل 14 شخصاً على الأقل في كاليفورنيا بين أبريل وأغسطس 1985. كان يعبد الشيطان ويترك نجوماً خماسية في مسارح جرائمه. قبضت عليه الجماهير. حُكم عليه بالإعدام. توفي بسرطان الكبد في السجن 2013.
👹 المحاكمة: سيرك الشيطان
خلال محاكمته، تصرف راميريز كنجم روك. كان يصرخ "يعيش الشيطان!" في قاعة المحكمة. رسم نجمة خماسية في راحة يده وأظهرها للكاميرات. تجمعت حوله المعجبات — نساء يرسلن له رسائل حب. تزوج إحداهن — دورين لوي، صحفية تبلغ 41 عاماً — وهو في السجن. حُكم عليه بالإعدام. قال ببرود: "لا يهم. سأكون في الجحيم مع الشيطان". توفي في 7 يونيو 2013 بسبب سرطان الكبد قبل أن تُنفذ فيه عقوبة الإعدام.
"لا أؤمن بالخير والشر. أؤمن بالفوضى. أنا الشر. الشيطان يسكنني."