storydz.com | وثائقيات تاريخية موثقة
📖 قصص أونلاين | storydz.com

🇬🇷 معجزة اليونان – يورو 2004

أعظم مفاجأة في تاريخ كرة القدم

في صيف 2004، حدث ما لا يمكن تصديقه. منتخب اليونان، الذي لم يفز بأي مباراة في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، والذي وصل إلى البطولة الأوروبية مرتين فقط من قبل، توج بطلاً لأوروبا. لم يكن اليونانيون مرشحين حتى لتجاوز دور المجموعات. لكنهم، بقيادة المدرب الألماني أوتو ريهاجل، فعلوا المستحيل. هزموا البرتغال المضيفة مرتين (في الافتتاح والنهائي)، أخرجوا فرنسا حاملة اللقب، تغلبوا على تشيكيا القوية. وفازوا بالنهائي 1-0 بهجمة رأسية من المهاجم أنجيلوس خاريستياس. الرهان على فوزهم قبل البطولة كان 150-1. أعظم مفاجأة في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

خلاصة المعجزة: اليونان توجت بطلة لأوروبا 2004 بعد الفوز على البرتغال 1-0 في النهائي. قبل البطولة، الرهان على فوزها كان 150-1. فازت في ربع النهائي على فرنسا 1-0، وفي نصف النهائي على تشيكيا 1-0 بالهدف الفضي. المدرب أوتو ريهاجل حول منتخباً متواضعاً إلى بطل بقبضة حديدية وتكتيك دفاعي صارم. لم يستقبلوا أي هدف في الأدوار الإقصائية.

🇩🇪 العقل المدبر: أوتو ريهاجل

أوتو ريهاجل، مدرب ألماني صارم، تولى تدريب اليونان في 2001. عندما تسلم الفريق، كان اليونان في الحضيض. لم يتأهلوا لكأس العالم 2002. لكن ريهاجل بنى شيئاً مختلفاً. جلب الانضباط الألماني. حوّل الدفاع اليوناني إلى حصن منيع. كل لاعب يعرف واجبه. كل تمركز مدروس. "لا يوجد نجوم في فريقي"، كان يقول. "النجم هو الفريق". وهذا ما حدث. الفريق كله صار نجماً.

🇵🇹 المباراة الافتتاحية: أول صدمة

12 يونيو 2004. المباراة الافتتاحية. البرتغال × اليونان. البرتغال هي البلد المضيف، مرشحة بقوة للقب، بقيادة الجيل الذهبي: لويس فيغو، روي كوستا، ديكو، وكريستيانو رونالدو الشاب (19 سنة). الجميع توقع فوزاً برتغالياً سهلاً. لكن اليونان صدمتهم. فازوا 2-1. البرتغاليون أصيبوا بالإحباط. اليونانيون صدموا العالم. لكن الجميع قال: "مجرد مباراة افتتاحية. البرتغال ستعود".

🏆 الطريق إلى النهائي

اليونان عبرت دور المجموعات بصعوبة (فوز، تعادل، خسارة). في ربع النهائي: فرنسا حاملة اللقب. زين الدين زيدان، تييري هنري. اليونان فازت 1-0. صدمة. في نصف النهائي: تشيكيا، أفضل فريق في البطولة، بقيادة بافل ندفيد. الوقت الأصلي انتهى 0-0. في الوقت الإضافي، ترايانوس ديلاس سجل برأسية "الهدف الفضي" (القاعدة كانت سارية وقتها: الهدف في الشوط الأول من الوقت الإضافي ينهي المباراة). اليونان في النهائي. لا أحد يصدق.

"عندما وصلنا إلى النهائي، قال لي اللاعبون: 'مدرب، ماذا نفعل الآن؟' قلت لهم: 'نحن هنا لنفوز. وليس للاستمتاع بالمشهد'."

— أوتو ريهاجل، مدرب اليونان

🏆 النهائي: البرتغال × اليونان – مرة أخرى

4 يوليو 2004. ملعب النور في لشبونة. النهائي. البرتغال × اليونان... مجدداً. تماماً مثل المباراة الافتتاحية. البرتغاليون أرادوا الثأر. الجماهير البرتغالية ملأت المدرجات. لكن اليونان لعبت المباراة نفسها. دفاع. انضباط. صبر. وفي الدقيقة 57، ركلة ركنية. أنجيلوس خاريستياس ارتقى أعلى من الجميع. رأسية. 1-0. البرتغال هاجمت بكل قوتها. لكن الحارس اليوناني أنطونيوس نيكوبوليديس تصدى لكل شيء. صافرة النهاية. اليونان... بطلة أوروبا!

150-1
الرهان قبل البطولة
1-0
نتائج الأدوار الإقصائية
0
أهداف استقبلت إقصائياً
2
فوز على البرتغال

القصة التالية:

مانشستر يونايتد – الثلاثية التاريخية 1999
العودة إلى الرئيسية