في 3 نوفمبر 1956، كان مخيم خان يونس (جنوب قطاع غزة) يعيش أياماً عصيبة. قبل 5 أيام... بدأ العدوان الثلاثي (إسرائيل. بريطانيا. فرنسا) على مصر. الجيش الإسرائيلي... اجتاح غزة. دخل خان يونس. الدبابات... في الشوارع. الجنود... في كل مكان. في ذلك اليوم... حصل شيء مروع. في 3 ساعات فقط... قتلت القوات الإسرائيلية 275 فلسطينياً. رجالاً. نساءً. أطفالاً. شيوخاً. ليسوا مقاتلين. مدنيين. في بيوتهم. في الشوارع. اصطفت الجثث. مقابل الجدار. أعدموا. بدم بارد. لم تكن معركة. لم تكن اشتباكاً. كانت... مجزرة. وعندما انتهوا... دفنوا الجثث في مقبرة جماعية. 275 شهيداً. في 3 ساعات. هذه قصة مجزرة خان يونس. المجزرة المنسية. التي لا يتحدث عنها أحد.
خلاصة مجزرة خان يونس: 1) وقعت في 3 نوفمبر 1956. 2) المكان: مخيم خان يونس (جنوب قطاع غزة). 3) السياق: العدوان الثلاثي على مصر. الجيش الإسرائيلي احتل غزة. 4) القتلى: 275 فلسطينياً (في 3 ساعات). 5) الطريقة: إعدامات ميدانية. رصاص. حراب. 6) الضحايا: مدنيون. رجال. نساء. أطفال. 7) الدفن: مقبرة جماعية. 8) الرواية الإسرائيلية: "اشتباكات مع مقاتلين". 9) شهادات الناجين والأمم المتحدة: مجزرة بحق مدنيين عزل.
⚔️ السياق: العدوان الثلاثي 1956
في 29 أكتوبر 1956... شنت إسرائيل (بالتحالف مع بريطانيا وفرنسا) هجوماً على مصر. الهدف: الإطاحة بجمال عبد الناصر. استعادة قناة السويس (التي أممها ناصر). احتلال سيناء. غزة (التي كانت تحت الإدارة المصرية منذ 1948) كانت أول من سقط. الجيش الإسرائيلي... دخل القطاع. لم يواجه مقاومة تذكر (الجيش المصري انسحب). في خان يونس... كان المخيم مزدحماً. لاجئون من 1948. فقراء. عزل. الجنود الإسرائيليون... دخلوا. بدأوا "عملية تمشيط". قالوا: "نبحث عن فدائيين". لكن ما حدث... كان أبعد من ذلك. بكثير.
💀 3 ساعات من الموت
في صباح 3 نوفمبر... بدأ الجنود الإسرائيليون العملية. دخلوا البيوت. أخرجوا الرجال. اصطفوهم. مقابل الجدران. أطلقوا النار. لم يسألوا. لم يحققوا. فقط... قتلوا. شهود عيان (من الأمم المتحدة. من الصليب الأحمر) وصفوا المشهد: "رأينا رجالاً يقتلون أمام عائلاتهم. رأينا نساء يصرخن. رأينا أطفالاً يبكون. رأينا الجثث... مكومة". في أحد الشوارع: 50 رجلاً. اصطفوا. أعدموا. في حي آخر: 30. في حي ثالث: 40. 275 شهيداً. في 3 ساعات. ليسوا "فدائيين". لم يكن معهم سلاح. كانوا... مدنيين. لاجئين. أبرياء. عندما سألت الأمم المتحدة... قالت إسرائيل: "كانوا مقاتلين. حدثت اشتباكات". لكن الشهود... قالوا الحقيقة. قال الجنرال الإسرائيلي (أوري بار يوسف) لاحقاً: "كان هناك تطهير عرقي. نعم. قتلنا مدنيين. ليس لدي شك".
شهادة ناجٍ
"كنت في الثانية عشرة. رأيت الجنود يدخلون بيتنا. أخرجوا أبي. أخرجوا عمي. أخرجوا أخي الأكبر (عمره 16 سنة). صفوهم عند الجدار. سمعت الطلقات. رأيتهم يسقطون. أمي... أغمي عليها. أنا... ركضت. اختبأت. عندما عدت... كانوا ميتين. كلهم. أبي. عمي. أخي. 3 رجال. في دقيقة واحدة. لماذا؟ لم يفعلوا شيئاً. كانوا... مجرد لاجئين."
🪦 المقبرة الجماعية
بعد المجزرة... أمر الجنود الإسرائيليون السكان بدفن الجثث. حفروا حفرة كبيرة. رموا الجثث فيها. بدون تكفين. بدون صلاة. بدون أسماء. 275 جثة. في حفرة واحدة. بعد أشهر... عندما انسحب الجيش الإسرائيلي (تحت ضغط أمريكي)... عادت العائلات. فتحوا المقبرة الجماعية. تعرفوا على أحبائهم. من ملابسهم. من ملامحهم (ما تبقى منها). دفنوهم. بشكل لائق. لكن الألم... ما زال. 70 سنة. خان يونس... لم تنس.
📜 التقرير الأممي: الحقيقة
الأمم المتحدة... حققت. موظفو الأونروا (وكالة غوث اللاجئين) كانوا هناك. كتبوا تقارير. قالوا: "قتل 275 شخصاً. معظمهم مدنيون. لم تكن هناك مقاومة. كانت مجزرة". لكن التقرير... دفن. الحرب الباردة. السياسة. لم يتحرك مجلس الأمن. لم يعاقب أحد. إسرائيل... أنكرت. وما زالت تنكر. لكن الحقيقة... موجودة. في شهادات الناجين. في تقارير الأمم المتحدة. في ذاكرة أهل خان يونس.
🤔 أسئلة شائعة
1) لماذا تسمى "مجزرة" وليس "معركة"؟ لأن الضحايا كانوا مدنيين. عزل. لم تكن هناك مقاومة مسلحة. كانت إعدامات. وليست اشتباكات.
2) هل هي المجزرة الوحيدة في خان يونس؟ لا. خان يونس تعرضت لمجازر أخرى. في 2023-2024: مجازر مروعة. التاريخ... يعيد نفسه.
3) كيف ردت مصر (التي كانت تدير غزة)؟ مصر كانت مشغولة بالحرب في سيناء. لم تستطع فعل شيء. بعد الحرب... عادت غزة للإدارة المصرية.
4) أين دفن الشهداء؟ في البداية: مقبرة جماعية. ثم... نقلوا إلى مقبرة الشهداء في خان يونس.
المجزرة المنسية
"275 شهيداً. 3 ساعات. خان يونس... مدينة الذاكرة. كل عائلة فيها... تعرف شهيداً. أباً. ابناً. أخاً. قتل في 1956. 'المجزرة المنسية' يسمونها. لأن العالم... نسي. كما ينسى دائماً. لكن خان يونس... لم تنس. الجدة... تحكي لأحفادها. 'في 1956... قتلوا جدك'. الطفل... يسمع. يكبر. يتذكر. 'لن ننسى'. ليست مجرد كلمة. إنها... وعد. وعد للشهداء. وعد للتاريخ. وعد... للوطن."