تابوت العهد (أو تابوت السكينة) هو أقدس شيء في التاريخ اليهودي. صندوق خشبي مغطى بالذهب (1.31 × 0.78 × 0.78 متر). بناه موسى عليه السلام في سيناء بأمر الله (قبل 3,300 سنة). يحوي ألواح الوصايا العشر (التي كتبها الله لموسى). كان التابوت هو عرش الله على الأرض (حسب المعتقد). كان الإسرائيليون يحملونه أمامهم في الحروب (شق نهر الأردن، أسقط أسوار أريحا). وضع في قدس الأقداس في هيكل سليمان (لم يدخله إلا رئيس الكهنة مرة في السنة). في 586 ق.م، دمر نبوخذ نصر البابلي أورشليم وهيكل سليمان. التابوت... اختفى. لم يذكر في قائمة الغنائم. منذ ذلك اليوم - 2,610 سنوات - لم يره أحد. أين ذهب؟ النظريات: أخفاه الكهنة تحت الهيكل (أنفاق سرية). نقله النبي إرميا إلى جبل نيبو (الأردن). حمله منليك (ابن ملكة سبأ وسليمان) إلى إثيوبيا. أخذه فرسان الهيكل إلى فرنسا. لا يزال في قبو تحت المسجد الأقصى. أو... رفعه الله إلى السماء (كما يعتقد البعض). تابوت العهد هو أعظم كنز مفقود في تاريخ البشرية.
خلاصة: تابوت العهد: صندوق من خشب السنط مغطى بالذهب. طوله 2.5 ذراع (1.31 م)، عرضه وارتفاعه 1.5 ذراع (0.78 م). يحوي: لوحي الوصايا العشر، عصا هارون، جرة المن. غطاؤه: "كرسي الرحمة" (ملاكان ذهبيان متقابلان). صنع 1446 ق.م (تقريباً). آخر ظهور مؤكد: 586 ق.م (دمار الهيكل). النظريات حول موقعه: إثيوبيا (أكسوم - كنيسة مريم سيدة صهيون)، تحت جبل الهيكل (أنفاق)، الأردن (جبل نيبو)، فرنسا (رين لو شاتو)، زيمبابوي (مستعمرة يهودية مفقودة)، روما (تحت الفاتيكان).
🇪🇹 النظرية الإثيوبية: تابوت العهد في أكسوم
في مدينة أكسوم (شمال إثيوبيا)، في كنيسة "مريم سيدة صهيون"، يوجد راهب واحد. هو الوحيد المسموح له بدخول الغرفة المقدسة. لا يخرج منها أبداً (يبقى فيها حتى الموت، ثم يستبدل براهب آخر). يؤمن الإثيوبيون (الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية) أن تابوت العهد موجود في هذه الكنيسة منذ 3,000 سنة. القصة: ملكة سبأ (الإثيوبية) زارت سليمان. أنجبت منه ابناً: منليك الأول. عندما كبر منليك، زار أباه في أورشليم. عند عودته... أخذ التابوت معه (أو أعطاه له سليمان سراً). منذ ذلك الحين، التابوت في إثيوبيا. كل كنيسة إثيوبية لها نسخة (تابوت) خاصة بها. لكن الأصل... في أكسوم. هل هذا صحيح؟ المؤرخون متشككون. لكن الإثيوبيين مؤمنون.
🏛️ نظريات أخرى: تحت الهيكل، الأردن، فرنسا
تحت جبل الهيكل: قبل دمار أورشليم، أخفى الكهنة التابوت في أنفاق تحت الهيكل. هناك أنفاق كثيرة تحت المسجد الأقصى وقبة الصخرة لم تستكشف بالكامل. الحاخامات اليهود المتدينون يمنعون الحفريات (لأن المنطقة مقدسة). جبل نيبو (الأردن): سفر المكابيين الثاني يذكر أن النبي إرميا أخذ التابوت وخبأه في مغارة على جبل نيبو (حيث مات موسى). فرنسا: فرسان الهيكل (الذين احتلوا جبل الهيكل 1118-1187) ربما عثروا على التابوت في الأنفاق. نقلوه إلى فرنسا. بعض المنظرين يقولون إنه مدفون في رين لو شاتو (القرية الغامضة في جنوب فرنسا).
"لن يعثر أحد على التابوت حتى يأذن الله. هو مخفي عن أعين البشر."
ماذا قال القرآن؟
"في القرآن (سورة البقرة: 248): 'وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ'. القرآن يذكر التابوت (تابوت السكينة) كعلامة لملك طالوت (شاول). يحوي 'بقية مما ترك آل موسى وآل هارون'. الملائكة تحمله. بعد هذه الآية، لا يذكر القرآن شيئاً عن مصير التابوت. اختفى من التاريخ."