في عام 1970، اشترت أم لطيفة دمية راغيدي آن (Raggedy Ann) مستعملة كهدية لابنتها دونا، طالبة تمريض تبلغ 21 عاماً. دمية قماشية بوجه مبتسم وشعر أحمر. بريئة تماماً. دونا وضعتها على سريرها في الشقة التي تتقاسمها مع زميلتها أنجي. بعد أيام، بدأت الأمور الغريبة. كانت الدمية تتغير وضعيتها. تتركانها على السرير، فتجدانها على الكرسي. ساقاها متقاطعتان حيناً، ومفرودتان حيناً آخر. في البداية، ظنت الفتاتان أنهما تنسيان. لكن الأمور تصاعدت بسرعة: ظهرت رسائل مكتوبة بخط طفولي على ورق رقائقي لم يكن موجوداً في الشقة: "ساعدونا"، "أنقذوا أنابيل". الدمية كانت تترك آثار دماء على ملابسها. والأسوأ: صديق لدونا يدعى لو نام في الشقة واستيقظ وهو يصرخ. شيء ما هاجمه. صدره كان مغطى بخدوش عميقة تنزف. شعرت الفتاتان بالرعب واستدعيتا خبيرين في الظواهر الخارقة: إد ولورين وارن.
تشخيص آل وارن كان مرعباً: الدمية ليست مسكونة بروح إنسان. إنها تحتوي على كيان شيطاني. "كانت تتظاهر بأنها روح طفلة تدعى أنابيل هيغينز لتكسب ثقة الفتاتين. لكنها في الحقيقة شيطان يريد جسداً بشرياً". أجرى آل وارن طرداً للأرواح، ثم أخذوا الدمية. في طريق العودة، تعطلت سيارتهم مراراً بشكل غامض. في النهاية، وضعوا الدمية في صندوق زجاجي محكم في متحفهم للأشياء المسكونة. على الصندوق لافتة: "تحذير: لا تفتح".
ملخص القضية: أنابيل هي دمية راغيدي آن قيل إنها مسكونة بكيان شيطاني. حقق فيها محققا الخوارق إد ولورين وارن. محبوسة في صندوق زجاجي في متحف وارن للمختارات الغامضة في مونرو، كونيتيكت. ألهمت سلسلة أفلام "أنابيل" (2014-2019)، رغم أن الأفلام غيرت شكلها إلى دمية بورسلين مرعبة.
🎬 هوليوود والدمية
في أفلام "The Conjuring" و"Annabelle"، تظهر الدمية كدمية بورسلين مرعبة ذات وجه مشقق وعينين زجاجيتين. الواقع مختلف تماماً: أنابيل الحقيقية هي دمية قماش بسيطة بوجه مبتسم. هذا التناقض يزيد من غرابة القصة. ليس الشكل هو المرعب — بل ما يكمن بداخله. لورين وارن قبل وفاتها في 2019 كانت تقول: "لا تنظروا إلى الدمية باستخفاف. ما تحتويه حقيقي. وقد رأيته بأم عيني".
"ليست الدمية ما يجب أن تخافوه. إنه ما يسكنها."