storydz.com | وثائقيات تاريخية موثوقة
📖 Stories Online | storydz.com

💉 هارولد شيبمان: دكتور الموت

1975-1998 — قتل 250 مريضاً وانكشف بسبب وصية مزورة

كان الدكتور هارولد شيبمان الطبيب المفضل للمسنين في بلدة هايد الصناعية قرب مانشستر. كان يزورهم في منازلهم، يستمع إليهم، يبدو مهتماً حقاً. أحبه الجميع. لكن خلال 23 عاماً، بين 1975 و1998، قتل هذا الطبيب 250 مريضاً على الأقل — معظمهم من النساء المسنات — بحقنهم بجرعات مميتة من المورفين. بعد وفاتهم، كان يوقع شهادات الوفاة بنفسه: "قصور قلبي"، "جلطة دماغية"، "تقدم في السن". لم يشك فيه أحد. حتى زوّر وصية مريضة ثرية تدعى كاثلين غروندي (81 عاماً) لصالحه. ابنتها، أنجيلا وودروف، كانت محامية. لاحظت التزوير. أبلغت الشرطة. وعندما استُخرجت جثة السيدة غروندي، وجدوا المورفين في أنسجتها.

ملخص القضية: هارولد فريدريك شيبمان (14 يناير 1946 - 13 يناير 2004) قتل 215 مريضاً على الأقل (تقديرات تصل إلى 250). أُدين بـ 15 جريمة قتل في 2000. انتحر شنقاً في زنزانته في 13 يناير 2004. قضيته أدت إلى إصلاحات جذرية في النظام الصحي البريطاني.

📋 23 عاماً من القتل دون أن يشك فيه أحد

شيبمان كان يصل إلى منزل الضحية، يجري فحصاً سريعاً، ثم يحقنها بالمورفين. كان يجلس بجانبها حتى تموت. ثم يكتب شهادة الوفاة. كان الطبيب — من سيشك فيه؟ في 1998، وبسبب طمعه، زوّر وصية كاثلين غروندي. كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير. عندما فتحت الشرطة تحقيقاً، اكتشفت أن معدل وفيات مرضى شيبمان كان أعلى بـ 40 مرة من أي طبيب آخر في المنطقة.

💀 النهاية: منتحراً في زنزانته

في 13 يناير 2004، عشية عيد ميلاده الثامن والخمسين، شنق شيبمان نفسه في زنزانته. قال البعض إنه فعل ذلك لضمان حصول زوجته على معاشه التقاعدي كاملاً. قضيته غيرت بريطانيا: أُصلح نظام التصديق على الوفيات بالكامل.

"كان الوحيد الذي يوقع شهادات الوفاة. كان الوحيد الحاضر. وثقنا به جميعاً. كان هذا سلاحه."

— السيدة جانيت سميث، رئيسة لجنة التحقيق العامة، 2002

القصة التالية:

إد جين: الجزار الذي صنع أباجورة من جلد بشري
العودة للرئيسية