storydz.com | وثائقيات تاريخية موثقة
🇸🇦 🇬🇧 🇫🇷
📖 قصص أونلاين | storydz.com

🇸🇪 أولوف بالمه 1986

اغتيال رئيس وزراء السويد - 38 سنة من الغموض

في ليلة 28 فبراير 1986، خرج أولوف بالمه (59 سنة) - رئيس وزراء السويد - مع زوجته ليزبيث لمشاهدة فيلم في سينما غراند بوسط ستوكهولم. كان بدون حراس (رفض حماية الشرطة لأنه أراد أن يعيش "كمواطن عادي"). بعد الفيلم (11:15 مساءً)، سار الزوجان في شارع سفيافاغن التجاري. عند تقاطع مع شارع تونيلغاتان، اقترب منهما رجل. أخرج مسدساً من عيار 357 ماغنوم. أطلق رصاصتين: واحدة في ظهر بالمه، واحدة في صدره. بالمه سقط. ليزبيث (زوجته) أصيبت بجروح طفيفة. هرب القاتل في شارع جانبي. أعلن وفاة بالمه الساعة 12:06 صباحاً في المستشفى. السويد - البلد المسالم المحايد - أصيبت بصدمة. من قتل رئيس الوزراء؟ لماذا؟ 38 سنة من التحقيقات. 10,000 شخص استجوبوا. 134 شخصاً اعترفوا بالجريمة (كلهم كاذبون). رجل واحد أدين (كريستر بيترسون - مدمن كحول) ثم برئ في الاستئناف. القضية أغلقت رسمياً 2020. القاتل... ما زال مجهولاً. أكبر لغز جريمة في التاريخ الاسكندنافي.

خلاصة: اغتيال أولوف بالمه - 28 فبراير 1986. رئيس وزراء السويد (1969-1976، 1982-1986). قتل في شارع بستوكهولم الساعة 11:21 مساءً. مسدس 357 ماغنوم. رصاصتان. القاتل هرب. 38 سنة من التحقيق. 10,000+ شاهد. 134 اعتراف كاذب. كريستر بيترسون أدين 1989 (حبس مدى الحياة). برئ 1989 (لعدم كفاية الأدلة). مات 2004. نظريات: يمين متطرف سويدي، PKK الكردستاني، أبارتايد جنوب أفريقيا، مؤامرة CIA، الشرطة السرية السويدية. القضية أغلقت 2020 (المتهم الرسمي: ستيغ إنغستروم - "رجل سكانديا" - انتحر 2000).

👤 أولوف بالمه: رئيس الوزراء المثير للجدل

أولوف بالمه (1927-1986) كان رئيس وزراء السويد مرتين (1969-1976، 1982-1986). أرستقراطي (من عائلة غنية). لكنه أصبح اشتراكياً ديمقراطياً. كان ذكياً، حاد اللسان، مثيراً للجدل. انتقد حرب فيتنام (مشى في مظاهرة مع السفير الفيتنامي الشمالي - أغضب أمريكا). قارن قصف هانوي بجرائم النازية (أمريكا سحبت سفيرها). دعم مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا (مول حزب المؤتمر الوطني الأفريقي - ANC). دعم حقوق الفلسطينيين. كل هذا جعله أعداء كثيرين. لكنه كان محبوباً من الطبقة العاملة السويدية. كان يمشي في شوارع ستوكهولم بدون حراس. يركب المترو. يتحدث مع الناس. قال: "لا أريد أن أعيش في قفص." هذه البساطة... قتلته.

🔫 ليلة 28 فبراير 1986

في ذلك اليوم، صرف بالمه حراسه الشخصيين (كما يفعل كثيراً). اتصل بابنه مارتن (17 سنة) لمرافقته إلى السينما. لكن مارتن كان مشغولاً. في الساعة 8:30 مساءً، ذهب بالمه وزوجته ليزبيث (بدون حراس) إلى سينما غراند. شاهدا فيلم "إخوة موتسارت" (كوميديا سويدية). بعد الفيلم (11:10 مساءً)، سارا في شارع سفيافاغن. توقفا عند واجهة متجر. حوالي 11:21 مساءً، اقترب رجل من الخلف. أطلق النار. رصاصة في ظهر بالمه (اخترقت العمود الفقري، مزقت الشريان الأورطي). رصاصة في صدره. سقط بالمه فوراً. ليزبيث أصيبت بجروح سطحية. القاتل هرب مسرعاً في شارع تونيلغاتان، ثم اختفى في درج محطة مترو. شاهد (امرأة) رأته. وصفته: رجل في الأربعينات، شعر داكن، معطف داكن. هذا كل شيء. في 12:06 صباحاً، أعلن وفاة بالمه. السويد استيقظت على كابوس.

"السياسة هي أن تريد شيئاً. أن تجرؤ على تغيير المجتمع."

— أولوف بالمه

🕵️ أكبر تحقيق في التاريخ السويدي

التحقيق في مقتل بالمه هو الأكبر في تاريخ السويد. استمر 34 سنة (1986-2020). كلف 1.2 مليار كرونة (140 مليون دولار). 10,000 شخص استجوبوا. 134 شخصاً اعترفوا بالجريمة (كلهم كذابون مختلون). 40,000 قطعة أدلة جمعت. المشتبه به الوحيد الذي أدين: كريستر بيترسون (مدمن كحول، مختل عقلياً). أدين 1989 (بناءً على شهادة ليزبيث بالمه التي تعرفت عليه). لكنه برئ بعد 3 أشهر (محكمة الاستئناف قالت: لا دليل مادي. ليزبيث ربما تأثرت بصورته في الصحف). بيترسون مات 2004. في 2020، أغلقت القضية رسمياً. المدعي العام (كريستر بيترشون - نفس الاسم، شخص آخر!) أعلن: "المشتبه به الرئيسي هو ستيغ إنغستروم... لكنه ميت." إنغستروم (1934-2000) كان موظفاً في شركة سكانديا للتأمين (مكتبه قرب مسرح الجريمة). كان يكره بالمه (يميني متطرف). تصرفاته بعد الجريمة كانت مريبة (كان أول من اتصل بالشرطة، لكنه لم يذكر أنه شاهد القتل). انتحر 2000. الدليل: ضعيف. القضية... أغلقت. لكن الحقيقة؟

من قتل أولوف بالمه؟ النظريات

"1) اليمين المتطرف السويدي (كراهية لسياساته اليسارية). 2) PKK الكردستاني (حزب العمال الكردستاني): بالمه كان يضغط لمنع تجنيدهم في السويد. 3) نظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا: بالمه مول ANC (حزب مانديلا). 4) الشرطة السرية السويدية (SÄPO): ضباط يمينيون متطرفون. 5) CIA: بالمه أغضب أمريكا بانتقاد فيتنام. 6) ستيغ إنغستروم (الرجل من سكانديا): المشتبه الرسمي 2020. 7) شخص عشوائي: جريمة بلا دافع سياسي. بعد 38 سنة... السويد ما زالت لا تعرف. ليزبيث بالمه (التي توفيت 2018) قالت قبل موتها: 'أعرف من قتل زوجي. رأيت وجهه. لكن لا أحد يصدقني.'"

59 سنة
عمره عند الاغتيال
38 سنة
استمرار الغموض
10,000+
شاهد استجوب
2020
إغلاق القضية

عد إلى القسم:

الاغتيالات - القسم الرئيسي
العودة إلى الصفحة الرئيسية