storydz.com | وثائقيات تاريخية موثقة
🇸🇦 🇬🇧 🇫🇷
📖 قصص أونلاين | storydz.com

🪆 مقتل راسبوتين 1916

الراهب الذي رفض أن يموت - 4 محاولات قتل في ليلة واحدة

غريغوري راسبوتين (1869-1916) كان فلاحاً سيبيرياً. أمياً تقريباً. طويلاً، نحيفاً، شعره دهني، لحيته متشابكة، عيناه ثاقبتان (زرقاوان مخضرتان). كان "راهباً" (ستارتس - شيخ روحاني). وصل إلى البلاط القيصري 1905. استطاع فعل ما عجز عنه كل أطباء روسيا: تخفيف آلام ولي العهد ألكسي (المصاب بالهيموفيليا). ربما بالتنويم المغناطيسي. ربما بوقف الأسبرين (الذي كان يفاقم النزيف). أصبح المقرب الأهم من القيصرة ألكسندرا. يتحكم في تعيين الوزراء. يقيل الجنرالات. خلال الحرب العالمية الأولى، بينما كان القيصر في الجبهة، حكمت ألكسندرا (وراسبوتين من ورائها) روسيا. كان هذا يدمر سمعة العائلة المالكة. في ديسمبر 1916، قرر مجموعة من النبلاء (بقيادة الأمير فيليكس يوسوبوف) قتله. ما حدث في تلك الليلة أصبح أسطورة: سموه بما يكفي لقتل 5 رجال. لم يمت. أطلقوا عليه الرصاص. نهض. ضربوه بقضيب حديدي. لفوه في سجادة. ألقوه في نهر متجمد. عندما عثر على جثته بعد 3 أيام، كان الماء في رئتيه. راسبوتين... مات غرقاً.

خلاصة: غريغوري راسبوتين (1869-1916). فلاح سيبيري. "راهب" (ستارتس). وصل إلى البلاط القيصري 1905. كان له نفوذ هائل على القيصرة ألكسندرا (لأنه "شفى" ابنها ألكسي من الهيموفيليا). اغتيل 30 ديسمبر 1916 في قصر يوسوبوف. القتلة: الأمير فيليكس يوسوبوف، الدوق الأكبر ديمتري بافلوفيتش، فلاديمير بوريشكيفيتش. محاولات القتل: سم (سيانيد) في الكعك والنبيذ، 3 رصاصات، ضرب بقضيب حديدي، إلقاء في نهر نيفكا المتجمد. مات غرقاً (وليس بالسم أو الرصاص). الجثة أحرقت 1917.

☠️ ليلة 30 ديسمبر 1916: تشريح جريمة

استدرج الأمير يوسوبوف (29 سنة، أغنى رجل في روسيا) راسبوتين إلى قصره عند منتصف الليل. كان الوعد: ستقابل زوجتي الجميلة (الأميرة إيرينا). قدم له كعكاً محشواً بسيانيد البوتاسيوم (سم قاتل). أكل راسبوتين 3 قطع. لم يمت. قدم له نبيذاً مسموماً. شرب 3 كؤوس. لم يمت. (النظرية: السيانييد تفاعل مع السكر في الكعك وتحول إلى غير سام. أو أن الطباخ - الذي لم يكن يعرف المؤامرة - لم يضع سماً كافياً). يوسوبوف أصيب بالذعر. صعد إلى رفاقه. أعطوه مسدساً. نزل. وجد راسبوتين ما زال يأكل. أطلق عليه رصاصة في صدره. سقط راسبوتين. ارتطم بالأرض. الأطباء فحصوه: لا نبض. مات. تركوه وذهبوا للاحتفال. بعد ساعتين، عاد يوسوبوف ليتفقد الجثة. فجأة... فتح راسبوتين عينيه! نهض! زحف نحو يوسوبوف! صرخ يوسوبوف: "ما زال حياً!" هرب مذعوراً. سمع رفاقه الصراخ. نزلوا. أطلق بوريشكيفيتش رصاصتين: واحدة في الظهر، واحدة في الرأس. سقط راسبوتين مجدداً. ضربوه بقضيب حديدي (خاصة في رأسه). لفوه في سجادة. حملوه إلى نهر نيفكا المتجمد. ألقوه في فتحة في الجليد. بعد 3 أيام، عثر على جثته. فحص الطبيب الشرعي: الماء في الرئتين. راسبوتين كان ما زال حياً عندما ألقي في النهر. مات غرقاً.

🔮 نبوءة راسبوتين: رسالة من القبر

قبل موته بشهر، كتب راسبوتين رسالة إلى القيصر نيقولا. تنبأ فيها: "إذا قتلني الأقرباء (النبلاء)، فلن يصيبك أي أذى. لكن إذا قتلني العامة (الشعب)، فستسقط سلالتك. لن يبقى أحد من عائلتك حياً بعد سنتين." تحققت النبوءة بشكل مرعب. بعد 3 أشهر من مقتل راسبوتين، اندلعت ثورة فبراير 1917. القيصر تنازل عن العرش. بعد 18 شهراً، أعدمت العائلة المالكة بأكملها في قبو في يكاترينبورغ. راسبوتين - في موته - أثبت أنه كان على حق.

"سأموت. لكن روسيا ستموت معي."

— كلمات منسوبة لراسبوتين قبل موته

🔥 الجثة التي رفضت الاحتراق

بعد ثورة فبراير 1917، أمرت الحكومة المؤقتة بنبش جثة راسبوتين وحرقها (خشية أن يصبح قبره مزاراً). أخرجوا الجثة. وضعوها على محرقة. أشعلوا النار. شاهد عيان (الجندي الذي أشرف على الحرق) قال: "عندما اشتعلت النار، بدأ راسبوتين يتحرك. بدا وكأنه يحاول الجلوس. كان هذا بسبب انكماش الأوتار بفعل الحرارة. لكن الجنود أصيبوا بالرعب. ألقوا المزيد من البنزين. استمر الحرق 6 ساعات." رماد راسبوتين نثر في الريح. لم يبق منه شيء. لكن أسطورته... بقيت.

أسطورة راسبوتين: الرجل الذي لا يموت

"راسبوتين أصبح أسطورة. في الغرب: راهب مجنون، منحرف، يسيطر على القيصرة. في روسيا الحديثة: بعض الجماعات تقدسه (طائفة راسبوتين الجديدة). أفلام، أغاني، كتب. لكن الحقيقة: كان فلاحاً بسيطاً. له كاريزما غريبة. استغل يأس أم مذعورة على ابنها المريض. كان منحرفاً (سكيراً، زير نساء). لكنه لم يكن شريراً بالكامل. عندما مات، انهارت الإمبراطورية. راسبوتين كان عرَضاً لمرض روسيا، ليس السبب. لكنه أصبح كبش الفداء المثالي. قتله النبلاء... لكنهم قتلوا أنفسهم معه."

4
محاولات قتل
3 رصاصات
في جسده
47 سنة
عمره عند الموت
1916
سنة الاغتيال

القصة التالية:

باتريس لومومبا - الأب المؤسس للكونغو الذي ذاب جسده في الأسيد
العودة إلى الصفحة الرئيسية