كان جون واين غاسي رجل أعمال ناجحاً في شيكاغو، يمتلك شركة إنشاءات توظف العشرات. كان عضواً نشطاً في الحزب الديمقراطي المحلي، والتقطت له صور وهو يصافح السيدة الأولى روزالين كارتر. كان جاراً محبوباً ينظم حفلات الشواء في الحي. والأهم من ذلك، كان يرتدي زي المهرج "بوجو" لترفيه الأطفال في المستشفيات والحفلات الخيرية. كان الجميع يحبونه. لكن تحت منزله في 8213 شارع سومرديل، كان هناك 33 شاباً مدفونين في القبو. 29 منهم مدفونون تحت الأرض مباشرة. 4 آخرون أُلقي بهم في نهر ديس بلينز. 5 من ضحاياه لم يتم التعرف عليهم حتى اليوم.
في ديسمبر 1978، اختفى روب بيست (15 عاماً) بعد أن قال لوالدته إنه ذاهب لمقابلة مقاول بخصوص وظيفة. كانت هذه آخر مرة يُرى فيها. المحققون ربطوا اختفاءه بغاسي. عندما داهمت الشرطة منزله في 21 ديسمبر 1978، لاحظوا رائحة غريبة. بدأوا الحفر في القبو. ما وجدوه كان أبعد من أي كابوس: عظام بشرية، جماجم، بقايا متحللة. 29 جثة. اعترف غاسي بكل شيء ببرود: "كنت أحكم، وأعذب، وأقتل". حُكم عليه بالإعدام. أُعدم بالحقنة القاتلة في 10 مايو 1994. آخر كلماته: "قبّلوا مؤخرتي".
ملخص القضية: جون واين غاسي (17 مارس 1942 - 10 مايو 1994) اغتصب وعذب وقتل 33 شاباً وفتى بين 1972 و1978 في شيكاغو. 29 جثة وجدت مدفونة تحت منزله. 4 في النهر. كان يرتدي زي المهرج "بوجو" في الفعاليات الخيرية. التقط صوراً مع السيدة الأولى روزالين كارتر. اعترف بجرائمه ببرود. أُعدم بالحقنة القاتلة في 1994. 5 من ضحاياه ما زالوا مجهولين.
🎪 الوجهان: رجل الأعمال والمهرج القاتل
غاسي كان سيد التنكر. في العلن، كان مواطناً مثالياً — ينتمي للحزب الديمقراطي، ينظم حفلات الحي، يلتقط الصور مع السياسيين. في الخفاء، كان يستدرج الفتيان المراهقين والشباب إلى منزله بوعد المال أو العمل. كان يقيدهم، يعذبهم لساعات، يغتصبهم، ثم يخنقهم بحبل أو لوح خشبي. كان يدفنهم تحت المنزل ويسكب الجير فوق الجثث لتسريع التحلل. وعندما كان يسأله الجيران عن الرائحة، كان يقول: "أنابيب الصرف الصحي".
🕵️ الضحايا المجهولون: 5 لم يُعرفوا بعد
من بين 33 ضحية، 5 لم يتم التعرف عليهم أبداً. في 2011، تم التعرف على "الضحية رقم 19" باسم ويليام بندي (لا علاقة له بتيد بندي). في 2021، تم التعرف على فرانسيس واين ألكسندر. في 2023، تم التعرف على ضحية ثالثة. اثنان ما زالا مجهولين. ربما في يوم ما، ستكشف تقنيات الحمض النووي هويتهما.
"المهرج يمكنه الإفلات بأي شيء. الناس يعتقدون أنه مضحك. لا ينظرون أبداً تحت المكياج."