في 4 مايو 1932، عثرت الشرطة السويدية على مشهد مرعب في شقة صغيرة بمنطقة أطلس في ستوكهولم. الضحية كانت ليلي ليندستروم، عاملة جنس تبلغ من العمر 32 عاماً. كانت ميتة منذ عدة أيام، وجسدها في حالة متقدمة من التحلل. تعرضت لضربة قوية على الرأس. لكن تفاصيل الجريمة كانت صادمة حتى للمحققين المخضرمين. جسد ليلي كان خالياً تماماً من الدماء. كل قطرة دم في جسدها اختفت. وبجانب الجثة، وجد المحققون مغرفة حساء (مغرفة) ملطخة بالدماء. تحليل الطب الشرعي كشف حقيقة مرعبة: القاتل استخدم المغرفة لشرب دماء الضحية. تم العثور على آثار دم متخثر في المغرفة، مما يشير إلى أن القاتل شرب الدم بعد وقت قصير من الوفاة.
لاحظ المحققون تفاصيل أخرى غريبة. الشقة كانت مرتبة بشكل غير طبيعي — القاتل قام بالتنظيف بعد الجريمة. ملابس ليلي كانت مطوية بعناية على كرسي. واقي ذكري مستعمل كان ملفوفاً في ورق وموضوعاً على الأرض — كما لو أن القاتل أراد أن يُعثر عليه. رسالة ما. توقيع. القضية بقيت دون حل لمدة 89 عاماً.
ملخص القضية: في 4 مايو 1932، عُثر على ليلي ليندستروم (32 عاماً) ميتة في شقتها في ستوكهولم. جسدها خالٍ من الدماء. مغرفة ملطخة بدمها وجدت بجانبها — القاتل شرب دمها. في 2021، استخدمت الشرطة السويدية تقنيات الحمض النووي لتحديد هوية القاتل من الواقي الذكري الموجود في مسرح الجريمة. تبين أنه رجل سويدي توفي عام 1987. لم يُكشف عن اسمه. القضية أُغلقت.
🧬 اختراق 2021: القاتل المجهول يُكشف
في 2020، استخرج العلماء السويديون الحمض النووي من الواقي الذكري المحفوظ في أرشيف الشرطة منذ 1932. في 2021، تم تحميل الملف الجيني إلى قواعد بيانات الأنساب. تم العثور على تطابق. القاتل كان رجلاً سويدياً، عمره 35 عاماً وقت الجريمة، عاش في نفس الحي. لم يكن لديه سجل إجرامي. كان متزوجاً وأباً. توفي في 1987. الشرطة السويدية أغلقت القضية، لكنها لم تكشف عن اسمه لأسباب تتعلق بالخصوصية. "مصاص دماء أطلس" كان يسير بين الناس لعقود. جار عادي. أب عادي. قاتل متعطش للدماء.
"لقد رأيت الكثير من الأشياء الفظيعة في مسيرتي. لكنني لم أرَ شيئاً كهذا. الدم اختفى. كله. وشخص ما شربه."