storydz.com | وثائقيات تاريخية موثوقة
📖 Stories Online | storydz.com

🍦 مذبحة محل الزبادي 1991 – 4 فتيات

6 ديسمبر 1991 — اغتصاب وقتل وإحراق في أوستن، تكساس

في ليلة 6 ديسمبر 1991، كانت 4 فتيات مراهقات يعملن في مناوبة الإغلاق في محل "آي كان'ت بيليف إتس يوغرت" (I Can't Believe It's Yogurt) في مدينة أوستن بولاية تكساس. الفتيات هن: إيمي آيرز (13 عاماً)، إليزا توماس (17 عاماً)، جنيفر هاربيسون (17 عاماً)، وسارة هاربيسون (15 عاماً). في الصباح التالي، عثر رجال الإطفاء على مشهد مرعب. كان المحل مشتعلاً بالنيران. بعد إخماد الحريق، وجدوا جثث الفتيات الأربع. كن مقيدات بأربطة بلاستيكية، وقد تعرضن لاعتداءات جنسية، وأطلق عليهن النار في الرأس. تم إضرام النار في الجثث والمحل لإخفاء الأدلة. تم العثور على بقايا بنزين استُخدم لإشعال الحريق.

في عام 1999، أعلنت الشرطة أنها قبضت على المشتبه بهم: 4 شبان اعترفوا بارتكاب الجريمة. لكن الاعترافات كانت متناقضة مع الأدلة المادية. الشبان الأربعة كانوا أبرياء. تم انتزاع الاعترافات تحت ضغط شديد من المحققين. تم إطلاق سراحهم بعد أن قضوا سنوات في السجن. القضية ضد شرطة أوستن كلفت المدينة ملايين الدولارات كتعويضات. القاتل الحقيقي ما زال مجهولاً.

ملخص القضية: في 6 ديسمبر 1991، قُتلت 4 مراهقات في محل زبادي بأوستن. تم تقييدهن واغتصابهن وإطلاق النار عليهن وإحراق الجثث. في 1999، اعترف 4 شبان زوراً بالجريمة وأُطلق سراحهم لاحقاً. الحمض النووي (DNA) الموجود على إحدى الضحايا لم يتطابق مع أي شخص في قاعدة البيانات الوطنية. في 2020، أعلنت الشرطة أنها تستخدم تقنيات الأنساب الجيني لمحاولة تحديد القاتل. القضية ما زالت مفتوحة.

⛓️ الاعترافات الكاذبة: 4 أبرياء في السجن

روبرت سبرينغستين، مايكل سكوت، فورست ويلسون، وموريس بيرس — 4 شبان اعترفوا بجريمة لم يرتكبوها. تحت ضغط الاستجواب، وافقوا على رواية المحققين. لكن الأدلة المادية دمرت قضية الشرطة: لا DNA متطابق، الأربطة البلاستيكية لم تكن من أي مكان مرتبط بهم، أوقات الاعترافات كانت متضاربة. تم إطلاق سراحهم. لكنهم فقدوا سنوات من حياتهم. العدالة الحقيقية لم تتحقق.

"اعترفت لأنهم قالوا إنه الطريقة الوحيدة للعودة إلى المنزل. كان عمري 17 سنة. كنت مرعوباً."

— روبرت سبرينغستين، أحد المتهمين زوراً، 2001

القصة التالية:

تيد بندي 1974-1978: الوسيم القاتل
العودة للرئيسية